آقا رضا الهمداني
7
مصباح الفقيه
إخوانه ، فإن لم يفعل ذلك فاللَّه ورسوله ونحن برآء منه » ( 1 ) . وفي خبر آخر عن الباقر - عليه السلام - : « قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : خلق اللَّه تعالى آدم ، وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم فلرسول اللَّه ، وما كان لرسول اللَّه فهو للأئمة من آل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - » ( 2 ) . وفي خبر أبي سيّار قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « أو ما لنا من الأرض وما أخرج اللَّه منها إلَّا الخمس ؟ يا أبا سيّار الأرض كلَّها لنا ، فما أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا » ( 3 ) الحديث . وفي خبر أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر - عليه السّلام - ، قال : « وجدنا في كتاب علي - عليه السّلام - « إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » ( 4 ) أنا وأهل بيتي أورثنا الأرض ، ونحن المتّقون ، والأرض كلَّها لنا ، فمن أحيى أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها » ( 5 ) الحديث ، إلى غير ذلك من الأخبار . وربّما يؤيّده : قوله - صلَّى اللَّه عليه وآله - في خطبة الغدير : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ واعتراف المخاطبين به ، ثم إثباته لعلي - عليه السّلام - » ( 6 ) ، فإنّ كونه أولى بهم من أنفسهم يستلزم كونه أحقّ منهم
--> ( 1 ) الكافي 1 : 408 / 2 ، وفيه : أحمد بن محمد بن عبد اللَّه . ( 2 ) الكافي 1 : 409 / 7 . ( 3 ) الكافي 1 : 408 / 3 ، الوسائل ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 12 . ( 4 ) سورة الأعراف 7 : 128 . ( 5 ) الكافي 1 : 407 / 1 . ( 6 ) تفسير البرهان 1 : 489 .